الشيخ محمد علي المدرس الأفغاني

276

المدرس الأفضل فيما يرمز ويشار إليه في المطول

الكتاب ، فلا تغفل . ( ولم آل ) عطف على الفت ، ويجوز ان يكون حالا من فاعله وهو متكلم وحده من الفعل المضارع ، مجزوم بحذف آخره ، وهو : ألو ، لأنه مشتق ( من الالو ) - بفتح الهمزة وسكون اللام - كالنصر أو - بضم الهمزة واللام - كالعنق . وأصل آل - بهمزتين - كما قلنا ، الأولى : للمتكلم ، والثانية : فاء الفعل قلبت ألفا ، بقاعدة : انه إذا اجتمع همزتان في أول الكلمة والثانية منهما ساكنة ، فإنها تقلب - مدة - من جنس حركة ما قبلها . ( و ) معنى الالو : ( التقصير ) ، من قصر عن الشيء وتوانى عنه لا من القصر ، بمعنى ضد الطول ، أو الانتهاء ، أو العجز عن الشيء أو ابيضاض الثوب ، أو الحبس ، أو الامساك ، كل ذلك مذكور - في المصباح - . وقد يستعمل الالو ، بمعنى المنع ، حقيقة أو مجازا ، كما يصرح به الشارح . ( جهدا بالضم ) اي : بضم الجيم ، ( والفتح ) ، اي : بفتحها ، كلاهما بمعنى ( الاجتهاد ) ، كما عن بعض أهل اللغة . ( وعن الفراء ، الجهد - بالضم - : الطاقة ، و - بالفتح - : المشقة ) . وقد يذكر لها معاني اخر ، يمكن ارجاعها إلى حد هذين المعنيين . قال - في المصباح - : الجهد - بالضم في الحجاز ، و - بالفتح في غيرهم - : الوسع والطاقة . وقيل : المضموم : الطاقة ، والمفتوح : المشقة .